بأعدائه من حيث لا يشعرون (?)، أي أنزل مكرك بمن أراد بي شرّاً وسوءاً (?)، وارزقني الحيلة السليمة، والطريقة المثلى في دفع كيد عدوي، فأسلم من كيدهم وشرّهم.

6 - قوله: ((ولا تمكر عليَّ)): أي ولا تهدِ عدويّ إلى طريق دفعه إياي عن نفسه, ولا تعاملني بسوء نيتي، فأغترّ وأتجاوز الحد من حيث لا أشعر فأهلك.

الهداية نوعان:

7 - قوله: ((واهدني)): الهداية نوعان:

أ - هداية دلالة وإرشاد.

ب - وهداية توفيق وتثبيت.

ب - وهداية توفيق وتثبيت، والعبد حينما يسأل اللَّه تعالى الهداية ينبغي أن يستحضر هذه المعاني، فيقول: دلّني، ووفّقني لطرق

الهداية والمعرفة، ووفّقني لها، ولا أزيغ عنها حتى ألقاك، فتضمّن هذا السؤال التوفيق إلى فعل الخيرات من الأعمال الصالحات، والعلم النافع، واجتناب المحرّمات.

8 - قوله: ((ويسّر الهُدى إليَّ)): أي سهّل لي اتِّباع الهداية، وسلوك طريقها، وهيّئ لي أسباب الخير، حتى لا أستثقل الطاعة، ولا أنشغل عن العبادة.

9 - قوله: ((وانصرني على من بغى عليّ)): وانصرني على من ظلمني

طور بواسطة نورين ميديا © 2015