وثانيها: أنه أفضل الدعاء على الإطلاق.

وثالثها: إنه أحب إلى الله - سبحانه وتعالى - من كل دعاء يدعو به العبد

وثالثها: إنه أحب إلى اللَّه - سبحانه وتعالى - من كل دعاء يدعو به العبد على الإطلاق كائناً ما كان (?).

فينبغي للعبد الصالح ملازمة هذه الدعوات المباركات في الصباح والمساء، اقتداء واستناناً بالنبي - صلى الله عليه وسلم - في ليله ونهاره: في سفره وحضره, وفي سرائه وضرائه، وفي كل أحواله.

72 - اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا.

72 - ((اللهمّ أحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الأُمُورِ كُلِّهَا، وَأجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الآخِرَةِ)) (?).

المفردات:

((الخزي)): هو الذلّ والهوان (?). ويأتي بمعنى الهلاك، والوقوع في بلية (?).

((عاقبتنا)): العاقبة آخر كل شيء.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015