وثالثها: إنه أحب إلى اللَّه - سبحانه وتعالى - من كل دعاء يدعو به العبد على الإطلاق كائناً ما كان (?).
فينبغي للعبد الصالح ملازمة هذه الدعوات المباركات في الصباح والمساء، اقتداء واستناناً بالنبي - صلى الله عليه وسلم - في ليله ونهاره: في سفره وحضره, وفي سرائه وضرائه، وفي كل أحواله.
72 - ((اللهمّ أحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الأُمُورِ كُلِّهَا، وَأجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الآخِرَةِ)) (?).
((الخزي)): هو الذلّ والهوان (?). ويأتي بمعنى الهلاك، والوقوع في بلية (?).
((عاقبتنا)): العاقبة آخر كل شيء.