71 - اللهم إني أسألك [اليقين]، و [العفو و] العافية في الدنيا والآخرة

تدعو بهذا الدعاء؟

فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إِنَّ قَلْبَ الْآدَمِيِّ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ - عز وجل -، فَإِذَا شَاءَ أَزَاغَهُ، وَإِذَا شَاءَ أَقَامَهُ)) (?).

وقوله: ((إن قلوب)) تعليلاً لسبب دعوته - صلى الله عليه وسلم -، وهي أن قلوب العباد بين إصبعين من أصابعه، من يشأ يضللْه، ومن يشأ يهديه، فينبغي للعبد الإكثار من هذه الدعوات المهمة التي تتعلق بأجل مقامات العبودية.

71 - ((اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ [اليقين]، و [العفو و] الْعَافِيَةَ

فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)) (?).

المفردات:

((اليقين)): هو الأمر الثابت الذي لا شك يخالجه (?)، فاليقين من

طور بواسطة نورين ميديا © 2015