تدعو بهذا الدعاء؟
فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إِنَّ قَلْبَ الْآدَمِيِّ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ - عز وجل -، فَإِذَا شَاءَ أَزَاغَهُ، وَإِذَا شَاءَ أَقَامَهُ)) (?).
وقوله: ((إن قلوب)) تعليلاً لسبب دعوته - صلى الله عليه وسلم -، وهي أن قلوب العباد بين إصبعين من أصابعه، من يشأ يضللْه، ومن يشأ يهديه، فينبغي للعبد الإكثار من هذه الدعوات المهمة التي تتعلق بأجل مقامات العبودية.
71 - ((اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ [اليقين]، و [العفو و] الْعَافِيَةَ
فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)) (?).
((اليقين)): هو الأمر الثابت الذي لا شك يخالجه (?)، فاليقين من