57 - اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء.

57 - ((اللهمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ)) (?).

المفردات:

قوله: (جهد البلاء): الجَهد بالفتح هو كل ما يصيب المرء من شدة ومشقة، وبالضم ما لا طاقة له بحمله، ولا قدرة له على دفعه.

قوله: (درك الشقاء) الدَّرَك: اللحوق والوصول إلى الشيء، والشقاء، هو الهلاك، أو ما يؤدي إلى الهلاك، وهو نقيض السعادة.

قوله: (سوء القضاء): ما يسوء الإنسان ويحزنه، ويوقعه في

المكروه من الأقضية المُقدَّرة عليه.

قوله: (شماتة الأعداء): فرحة الأعداء ببلاء يُصيب العبد (?).

الشرح:

كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يُكثر من هذا الدعاء، وأمر به أيضاً فدلّ على شدّة أهمّيته، والعناية به لما احتواه من عظيم الاستعاذات، وشمولها، في أهمّ المهمّات، في أمور الدين والدنيا والآخرة.

قوله: (اللَّهم إني أعوذ بك من جهد البلاء): اللَّهمّ أجرني من

طور بواسطة نورين ميديا © 2015