كَثِيرًا} (?).

ثم ختم - عليه السلام - الدعاء: {وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا}: أي لا تزد الظالمين أنفسهم بالكفر إلا هلاكاً وخسراناً ودماراً، ((وقد يشمل هذا كل ظالم إلى يوم القيامة، كما شمل دعاؤه للمؤمنين والمؤمنات إلى يوم القيامة)) (?).

الفوائد:

1 - أهمية سؤال الله تعالى المغفرة، كما في غالب الأدعية

1 - أهمية سؤال اللَّه تعالى المغفرة، كما في غالب الأدعية؛ لأنها من أعظم أسباب دخول الجنة.

2 - أن الداعي ينبغي له أن يبدأ بالسؤال: بالأهمّ، ثم الذي يليه.

3 - أهمية سؤال اللَّه تعالى المغفرة للوالدين؛ لعظم شأنهما.

4 - يحسن بالداعي أن يشرك إخوانه المؤمنين بالدعاء.

5 - أن الإكثار من هذه الدعوة ينال الداعي بها الإجابة المؤكدة لأمرين:

أ - أنها دعوة من نبي من أولي العزم.
ب - أنها دعوة بظهر الغيب.

6 - أهمية التوسل بربوبية الله تعالى في الدعاء.

6 - أهمية التوسل بربوبية اللَّه تعالى في الدعاء، وأنها سنة جميع الأنبياء والمرسلين.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015