التي تستوجب حفظ النعم الدينية والدنوية، وهذا المقصد كان من سؤال المصطفى - صلى الله عليه وسلم -: ((اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ)) (?).
2 - أن نعمة الإسلام هي أعظم النعم على الإطلاق؛ ولهذا كان المصطفى - صلى الله عليه وسلم - يسأل اللَّه تعالى أن يتمّ عليه هذه النعمة: ((اللَّهُمَّ احْفَظْنِي بِالْإِسْلَامِ قَائِمًا ... )) (?).
3 - إثبات صفة الرضى للَّه، تعالى وهي من الصفات الفعلية التي تتعلق بمشيئته - عز وجل -.