حرف العطف (?).
التاسعة عشرة بعد الثلاث مئة: مما جُعل من مقتضيات إفشاء السلام؛ أنَّه لا يمنع (?) السَّلامَ على من هو في مساومةٍ أو معاملةٍ (?)، قال بعضُهم: وإلا فلا يحصل إفشاءُ السلام، والناس في أغلب الأحوال في أشغالهم (?).
العشرون بعد الثلاث مئة: ما (?) يحصل به مسمى السلام فهو كافٍ في امتثال الأوامر (?)، والأكملُ في الابتداء أن يقولَ: السَّلام عليكم ورحمةُ الله وبركاتُه.
وقد ووى جعفر بن سليمان، عن عَوْفٍ، عن أبي رجاء، عن عِمرانَ بنِ حُصينٍ قال: جاء رجلٌ إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: السلام عليكم، فردَّ عليه، ثم جلس، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "عَشْرٌ"، ثم جاء آخرُ فقال: