لم يكن مسلِّمًا، وإنما هي صيغةُ جواب (?).

وكأنَّ الأقربَ هو الأول (?)؛ لوجهين:

أحدهما: أنه يحصل به مسمَّى السلام، وينطلق (?) لفظُه عليه.

والثاني: أنهّم قالوا: [إنه] (?) ينوي بإحدى التسليمتين في الصلاة الردَّ على الحاضرين، والصيغةُ صيغةُ الابتداء، [وهذا على أنّ المراد بقوله: وإنّما هي صيغةُ جوابِ حصرِ الجوابِ في عليكم السلام] (?).

الثالثة عشرة بعد الثلاث مئة

الثالثة عشرة بعد الثلاث مئة: قال بعضُ المصنِّفين من الشافعية: وتراعى صيغةُ الجمع، وإن كان السلام على واحد؛ خطابًا له وللملائكة، ولو لم يأت بلفظ الجمع، حصَّلَ أصلَ الصيغةِ (?). وهذا في الابتداء ظاهرٌ.

الرابعة عشرة بعد الثلاث مئة

الرابعة عشرة بعد الثلاث مئة: قد ذكرنا في صيغة السلام عن ابن رشد: وعليكم السلام، وقال بعضُ مصنِّفي الشافعية: وصيغةُ الجواب: وعليكم السلام، أو: وعليك السلام، للواحد (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015