الحادية والستون بعد المئتين

الحادية والستون بعد المئتين: قال: وأمّا الرعيَّةُ مع السلطان، فالأمرُ فيه أشدُّ من الولد (?)، فليس لها (?) معه إلا التعريفُ والنصحُ، وأما الرتبة الثالثة ففيها نظرٌ من حيثُ إنَّ الهجومَ على أخذ الأموال (?)، وردَّها إلى الملاك، و (?) تحليلَ الخيوطِ من ثيابِهِ الحريرِ، وكسرَ الخمورِ من بيته، يكاد يُفضي إلى خَرْقِ هَيْبتِه، وإسقاطِ حِشْمته، وذلك محذورٌ وردَ النهيُ عنه (?)؛ كما ورد في السكوت عن المنكر، فقد تعارضَ (?) فيه محذوران (?)، والأمر فيه موكولٌ إلى اجتهادٍ منشؤُه

طور بواسطة نورين ميديا © 2015