جَعلَ لكسرِ جاهِ الفاسق وتقويةِ [قلوب] (?) أهل الدين تأثيراً في هذا الحكم، ولم يقصِرْه على زوال المنكر فقط.

قال: فأمَّا إن رأى فاسقاً متغلبًا (?) وحدَه، وعنده سيفٌ، وبيده قَدَحٌ، وعلم أنه لو أنكر عليه لشربَ القدحَ، وضربَ رقبَتَه (?)، فهذا ما لا أرى للحسبة فيه وجهاً، وهو عين الإهلاك، فإنَّ المقصودَ أن يؤثر في الدين أثراً ويفديه بنفسه، فأمَّا تعريضُ النفس للهلاك من غير أثر فلا (?) وجهَ له في الدين (?)، فينبغي (?) أن يكون هذا حرامًا، أو كما قال (?).

واستدل لهذه (?) المسألة بالخبر الذي أورده في فضل كلمة حقٍّ عند إمام جائر (?)، ولا شكَّ أن ذلك مَظِنَّةُ الخوف، وقال: فإن قيل:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015