[ظلمٌ] (?) لها، أو له، أو لهما، ورفع هذا الظلم نصرةٌ.

الثالثة والأربعون بعد المئة

[الثالثة والأربعون بعد المئة]: من (?) امتنع من قبض حقه إذا بُذِل له، حيث يجب عليه القَبول ظُلمٌ، وإلزامُه بقبضِه نصرةٌ.

الرابعة والأربعون بعد المئة

[الرابعة والأربعون بعد المئة]: فإنْ لم يفعلْ، فقد يندرِج (?) قبضُ الحاكمِ عنه تحتَ اللفظِ.

الخامسة والأربعون بعد المئة

[الخامسة والأربعون بعد المئة]: مَنْ وَجَبَ عليه حقٌّ مالي فامتنع من أدائه، فبيعُ الحاكم لإيفاء الحق [من هذا القَبيل] (?)، نصرٌ (?) للمالك.

السادسة والأربعون بعد المئة

[السادسة والأربعون بعد المئة]: إذا امتنع الشَّريكُ من العَمَارة لغير عذر، حتى يشهد إضراراً لشريكه فهو ظلمٌ، وكذلك تعطيلَه المنفعةَ بغير (?) غَرَضٍ سوى الضرر.

السابعة والأربعون بعد المئة

[السابعة والأربعون بعد المئة]: تبرعاتُ المفلس بعد الحَجْر إتلافٌ؛ لتعلقِ حقِّ الغرماء، فهو (?) ظلم، فردُّها نصرةٌ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015