يرمي بِكَفَّي كان مِنْ أَرْمَى البشر (?)

يريد: بكفي رجل.

وأنشد بعضهم لعَبِيْد بن الأبرص [مجزوء الكامل المُرفَّل]:

جَعَلَت لها عُوْدَين مِنْ ... نَشَمِ وآخَرَ مِنْ ثُمَامه (?)

قالوا: يريد عودًا من نَشَم، فحذف الموصوف، وأقام صفتَه مقامه، و (آخر) عطف على الموصوف المحذوف، لا على (عودين)؛ لأنه لو كان كذلك لكانت ثلاثةَ أعواد.

وقال: ومنه: {وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ} [الأنعام: 34].

قال ابن مالك: وهو مطَّردٌ في النفي، كقولهم: ما منهما مات، حتى رأيته يفعل كذا، وقد يُسهِّل ذلك في الحديث، أنَّ الصفة فيه مختصةٌ، وإن لم تكن محضة (?).

الثانية والثلاثون

الثانية والثلاثون: وأما القاعدة التي ذكرناها في عطف المفردين بالواو (?)، والعلة المذكورة كذلك، فإنما ذكرناها ليُنظر بينها وبين

طور بواسطة نورين ميديا © 2015