* الوجهُ الثاني: في تصحيحه، وفيه مسائل:

الأولى

الأولَى: قد تقدم التعريفُ بحال رُواتِهِ، وأنه ليس فيهم إلا من وُثِّقَ، فحصل شرطُنَا.

وبعض الناس يقول: إنَّهُ لا يصحُّ في هذا الباب شيء.

وقد روى أبو عيسَى هذا الحديثَ عن قُتيبةَ، عن حماد بن زيد، وقال: أهذا، (?) حديث ليس إسناده بذلك القائم.

والذي يعتدُّ (?) به فيه وجهان:

أحدهما: حالُ شهر بن حوشب، أو سنان (?)، وقد مرَّا (?).

الثاني: الشكُّ في رفعه؛ فإنَّ في رواية سليمان بن حرب، عن حماد ابن زيد، ما صيغته: وكانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يمسح المأقين، قال: وقال: "الأذنان من الرأس".

قالَ سليمان بن حرب: يقولها أبو أمامة، قالَ حمَّاد: ولا أدري هو من قول النبي - صلى الله عليه وسلم -، أو (?) أبي أمامة (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015