عنهُ، فعلَى [هذا] (?) [يمكنُ] (?) أنْ يكونَ [قولهُ] (?): "لمْ نصادفهُ" هو (?) الجوابُ، والفاءُ زائدةٌ في قولهِ: فلَم نصادفهُ، والفاءُ [أتَتْ] (?) بعدَ ذلكَ للعطفِ، ويمكنُ أن [يكونَ] (?) الجوابُ "صادفنا عائشةَ" علَى مذهبِ زيادةِ الواوِ علَى ما تقدَّمَ، والفاءُ بعدَ ذلكَ للعطفِ.
الوجهُ الثاني: أنْ يكونَ الجوابُ محذوفاً، والفاءُ للعطفِ، وقد حَكينا (?) فيما حَكينا في سياقِ كلامِ المتأخرينَ [منَ] (?) النُّحاةِ وتابِعه (?) ما معناهُ: الفرقُ بينَ أنْ يكونَ الأولُ سبباً مُباشرًا [للثاني] (?)، وبينَ أن لا يكونَ مُباشراً وبينهما واسطةٌ، وأنهُ إذا كان بينَ الفعلِ الأوَّلِ والثاني في التَّسبُّبِ واسطةٌ محذوفةٌ كانتْ تلكَ الواسطةُ هي (?) الجوابَ، وأنَّ