قلتُ: اليُعَارُ مَضمومُ (?) اليَاءِ، وأمَّا اليَعْرُ - بفتحِ الياءِ، وسكونِ العين - فهوَ الجديُ يُشَدُّ عندَ الزُّبْيَةِ، وإنَّما جاءَ الفتحُ في الماضِي والمُستَقبَلِ لأجلِ حرفِ الحَلقِ؛ الَّذي هوَ العينُ.
الثامنة: قالَ الخَطَّابِي: وقُولُهُ: "ما وَلَّدتَ" هوَ مُشدَّدُ اللَّامِ علَى معنى خِطابِ الشَّاهِدِ.
قالَ: [و] (?) أصحابُ الحَديثِ يَروونَهُ علَى معنى الخَبرِ، يقولُ: (ما وَلَدَتْ) خَفيفَةَ اللَّامِ، ساكنةَ التَّاءِ؛ أي: ما ولدَتِ الشَّاةُ؛ وهوَ غَلَط، يُقالُ: ولَّدْتَ الشَّاةَ: إذا حضَرْتَ وِلادَتها (?) فعالجْتَها حتَّى يتبَيَّنَ [مِنها] (?) الوَلدُ، أنشَدَنِي أبو عَمْرو في ذِكرِ قومٍ [من الوافر]:
إذا ما وَلَّدُوا يَوماً تَنَادَوا ... أَجَدْيٌ (?) تحتَ شَاتِكِ أمْ غُلامُ (?)
وقالَ الجَوهَرِيُّ: ويُقَالُ: ولَّدَ الرجلُ إبلَهُ توليداً (?)؛ كما يُقالُ: