المقدس (?)، فأقسم الله بجبل دمشق (?) مأوى عيسى، وبجبل [بيت] (?) المقدس؛ لأنه مقام الأنبياء كلهم، وبمكة؛ لأنها أثر إبراهيم [ومحمد صلوات الله عليهما] (?)، وقد قيل غير دمشق مما ينسب إلى عيسى - عليه السلام -، وتُرجِّحُ هذا الحملَ مناسبةُ هذا القسم لهذه الأماكن المعظمة؛ بما وقع فيها من النبوات وآثارها.

فإذا ثبت أن الترجيح قد يكون بسابق ولاحق، فقولُه - عليه السلام -: "الصوم جُنَّة، فإذا كانَ يوم صومِ أحدِكم، فلا يرفثْ ولا يجهلْ" (?) يناسبُ أن يكون المراد الأمر؛ [أي] (?): ليكن جُنَّة، ولا (?) تفعلوا ما يخالفه مما [لا] (?) يليقُ به؛ لمناسبة (?) الأمرِ بالشيءِ (?) عن النهي عن ضده.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015