جاء التمييز حيث لا إبهام برفعه لمجرد التوكيد كقوله "من الكامل":
758-
ولقد علمت بأن دين محمد ... من خير أديانِ البرية دينَا
ومنعه سيبويه والسيرافي مطلقًا، وتأولا ما سُمع، وقيل: إن أفاد معنى زائدًا جاز، وإلا فلا، كقوله:
فنعم المرءُ من رجل تهامي1
وقوله: "من الطويل":
759-
وقائلة نعم الفتى أنت من فتى ... "إذا المرضع العوجاء جال بريمها"