الثاني: أفهم قوله: "في حشو أنها لا تزاد في غيره، وهو كذلك، خلافا للفراء في إجازته زيادتها آخرا.

الثالث: أفهم أيضا تخصيص الحكم بها أن غيرها من أخواتها لا يزاد، وهو كذلك، إلا ما شذ من قولهم: "ما أصبح أبردها، وما أمسى أدفأها"، روى ذلك الكوفيون. وأجاز أبو علي زيادة "أصبح" و"أمسى" في قوله "من السريع":

201-

عَدُوُّ عَيْنَيْكَ وَشَانِيهمَا ... أَصْبَحَ مَشْغُولٌ بِمَشْغُوْلِ

وقوله "من الطويل":

202-

أَعَاذِلَ قُوْلِي مَا هَوَيْتِ فَأَوّبِي ... كَثِيْرا أَرَى أَمْسَى لَدَيْكِ ذُنُوْبِي

وأجاز بعضهم زيادة سائر أفعال الباب، إذا لم ينقص المعنى.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015