أي: عليه -فشاذان.
وحكم الموصوف بالموصول في ذلك حكم الموصول، كما في قوله "من البسيط":
لاَ تَرْكَنَنَّ إلَى الأَمْرِ الَّذِي رَكَنَتْ1
وقد أعطى الناظم ما أشرت إليه من القيود بالتمثيل.
تنبيهان: الأول: حذف العائد المنصوب هو الأصل، وحمل المجرور عليه؛ لأن كلا منهما فضلة، واختلف في المحذوف من الجار والمجرور أولا، فقال الكسائي: حذف الجار أولا ثم حذف العائد، وقال غيره: حذفا معا، وجوّز سيبويه والأخفش الأمرين, اهـ.
"حذف الموصول وإبقاء صلته":
الثاني: قد يحذف ما علم من موصول غير "أل"، ومن صلة غيرها؛ فالأول كقوله "من الوافر":
123-
أَمَنْ يَهْجُوْ رَسُولَ اللَّهِ مِنْكُمْ ... وَيَمْدَحُهُ وَيَنْصُرُهُ سَوَاءُ