ويجوز إسكان الباء مع فتح اللام ومع كسرها، وكذلك كل ما كان على

هذا الوزن- أعني: مفتوح الأول، مكسور الثاني- يجوز فيه الأوجه

الثلاثة ككتف، فإن كان ثانيه أو ثالثه حرف حلق، جاز فيه وجه رابع

وهو: كسر الأول والثاني كفخذٍ ".

قوله: " لحاجته " أي: لقضاء حاجته. وحديث ابن عمر أخرجه

البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه

2- ص- حدثنا محمد بن بشار قال: ثنا وهب بن جرير قال: نا أبي

قال: سمعت محمد بن إسحاق يحدث عن أبان بن صالح، عن مجاهد،

عن جابر بن عبد الله قال: " نهى نبيُّ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن نستقبل القبلة ببول، فرأيتُه

قبل أن يُقبض بعامٍ يستقبلُها " (?) .

ش- محمد بن بشار بن عثمان بن داود بن كيسان العبدي البصري،

يكنى أبا بكر بندار، والبندار: الحافظ، سمع معتمر بن سليمان،

ويحيى بن سعيد القطان، ووكيعاً، وأبا داود الطيالسي وجماعة آخرين.

روي عنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي،

وابن ماجه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وعبد الله بن أحمد، وجماعة

آخرون. ولد سنة سبع وستين ومائة، ومات في رجب، سنة ثنتين

وخمسين ومائتين (?) .

ووهب بن جرير بن حازم أبو العباس البصري، سمع أباه، وشعبة،

وهشاماً، وجماعة آخرين. روى عنه: أحمد بن حنبل، وأبو خيثمة،

ويحيى بن معين، وعلي بن حرب، ومحمد بن بشار، وجماعة آخرون.

قال أحمد ين عبد الله: كان عفان يتكلم في وهب بن جرير.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015