والثانية: فيه جواز المسح على الخفين.

والثالثة: فيه جواز سؤال المفضول الفاضل عن بعض أعماله التي في

ظاهرها مخالفة للعادة؛ لأنها قد تكون عن نسيان فيرجع عنها، وقد

تكون تعمداً لمعنى خفي على المفضول فيستفيده.

***

59- باب: في تفريق الوضوء

أي: هذا باب في بيان تفريق الأعضاء في الوضوء.

161- ص- حدثنا هارون بن معروف قال: نا ابن وهب، عن جرير بن

حازم: أنه سمع قتادة بن دعامة قال: نا أنس بن مالك: " أن رجلاً جاء إلى

رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد توضأ، وقد ترك (?) على قدميْه مثل موضع الظُفْر، فقال

له رسولُ الله يك: " أرجعْ فأحسن وُضوءك " (?) .

ش- هارون بن معروف الخزاز أبو عليّ المروزي، سكن بغداد،

وسمع: ابن عيينة، وعبد العزيز الدراوردي، ويحيى بن زكريا، والوليد

ابن مسلم، وعبد الله بن وهب. روى عنه: أحمد بن حنبل- وكان

أسن من أحمد بسبع سنين- والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وصالح

ابن محمد البغدادي، والبغوي، وغيرهم. مات ببغداد سنة إحدى

وثلاثين ومائتين (?) .

وجرير بن حازم بن زيد (?) - أخو يزيد ومخلد- الأزدي العتكي،

أبو النضر البصري. سمع: أبا الطفيل عامر بن واثلة، وأبا رجاء

طور بواسطة نورين ميديا © 2015