وعبد الرحمن بن عبد الله بن ذكوان، وهو ابن أبي الزناد أبو محمد

القرشي مولاهم. روى عن: أبيه، وموسى بن عقبة، وهشام بن

عروة روى عنه: ابن جريج، والوليد بن مسلم، وداود بن عمرو

الضبي، وغيرهم. قال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال

ابن المديني: حديثه بالمدينة حديث مقارب، وما حدّث بالعراق مضطرب.

توفي ببغداد سنة أربع وسبعين ومائة، وهو ابن أربع وسبعين. روى له

البخاري استشهاداً، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه (?) .

وأبوه عبد الله بن ذكوان ذكرناه.

وبهذا الحديث استدل أصحابنا أن المسح على ظهر الخفين، وبه قال

أحمد، وداود، والثوري. وقال مالك: المسنون مسح أعلاه وأسفله،

وبه قال الشافعي، والزهري. وهم تعلقوا بحديث كاتب المغيرة،

وسنجيب عنه إن شاء الله تعالى. وهذا الحديث أخرجه الترمذي وقال:

حديث حسن.

151- ص- حدثنا محمد بن العلاء قال: نا حفص بن غياث قال: نا (?)

الأعمش، عن أبي إسحاق، عن عبد خير، عن عليّ- رضي الله عنه- قال:

" لو كان الدينُ بالرأي لكان أسفلُ الخُف أولى بالمسح/من أعلاهُ، وقد

رأيتُ رسول الله- عليه السلام- مسح على ظاهر خُفيه " (?) .

ش- حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث النخعي

أبو عمر الكوفي قاصيها. سمع: هشام بن عروة، وسليمان التيمي،

والأعمش، وغيرهم. روى عنه: يحيى القطان، وأحمد بن حنبل،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015