أدراعاً، ثم أهويتُ إلى الخفين لأنزعهُما فقال (?) : دع الخفين، فإني أدخلتُ

القدمين الخفين وهما طاهرتان، فمسح عليهما " (?) .

قال أبي: قال الشعبي: شهد لي عروةُ على أبيه، وشهد أبوه على

رسول الله- عليه السلام-.

ش- عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي قد ذكر.

ويونس بن أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي أبو إسرائيل الكوفي.

روى عن: أنس بن مالك، والشعبي، وناجية بن كعب، وجُريّ

النهدي، وعبد الله بن أبي السفر./روى عنه: الثوري، ويحيى،

القطان، ووكيع، وأبو نعيم، وجماعة آخرون. وقال ابن معين: كان

ثقة. وقال أحمد: حديثه مضطرب. وقال أبو حاتم: كان صدوقاً إلا

أنه لا يحتج بحديثه. روى له الجماعة (?) .

قوله: " في ركبة " الركبة- بفتح الراء والكاف-: أقل من الركب،

والركب جمع " راكب "، وفي بعض الرواية: " في غزوة ".

قوله: " فتلقيته " أي: استقبلته.

قوله: " فادّرعهما " معناه: نزع ذراعيه عن الكمين، فأخرجهما من

تحت الجبة، ووزنه " افتعل " من ذرع إذا مد ذراعيه، ويجوز بالدال

والذال معاً كما يقال في " ادكر " و " ذرع " لما نقل إلى باب الافتعال صار

" اذْترع " فقلبت التاءُ ذالاً، وأدغمت الذال في الذال، فصار: " اذّرع ".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015