وقال ابن القطان في كتاب " الوهم والإيهام " (?) : فيه ثلاثة مجاهيل
الأحوال: جدة رباح، ولا يُعرف لها اسم ولا حال، ولا تُعرف بغير
هذا، ورباح أيضاً مجهول الحال، وكذلك أبو ثفال مجهول الحال، مع
أنه أشهرهم لرواية جماعة عنه منهم الدراوردي. وقال ابن أبي حاتم في
كتاب " العلل ": هذا الحديث ليس عندنا بذاك الصحيح، وأبو ثفال
مجهول، ورباح مجهول " (?) .
ورواه ابن ماجه أيضاً من حديث كثير بن زيد، عن رُبيح بن
عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري: أن النبي
- عليه السلام- قال: " لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه " (?) .
ورواه الحاكم أيضاً في " مستدركه " وصححه (4) . وقال محمد بن
إسماعيل: " رُبيح بن عبد الرحمن منكر الحديث ". ورواه الطبراني
أيضاً من حديث أبي سبْرة قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا صلاة إلا
بوضوء، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه "، ولئن سلمنا صحة هذا
الحديث فهو محمول على نفي الفضيلة، حتى لا يلزم الزيادة على مطلق
الكتاب بخبر الواحد، وذلك نحو قوله- عليه السلام-: " لا صلاة
لجار المسجد إلا في المسجد " (?) .
فإن قيل: " (?) يشكل على أحاديث التسمية حديث أخرجه أبو داود