دينار، عن جابر قال: " كان النبي- عليه السلام- يتوضأ بالمد رطلين،
ويغتسل بالصاع ثمانية أرطال "، وعمر بن موسى ضعيف. وبما أخرجه
الدارقطني عن جعفر بن عون، ثنا ابن أبي ليلى، ذكره عن عبد الكريم،
عن أنس قال: " كان رسول الله- عليه السلام- يتوضأ بمد رطلين،
ويغتسل بالصاع ثمانية أرطال " (?) . وأخرجه الدارقطني من طريقين
آخرين: من طريق موسى بن نصر الحنفي (?) ، ومن [طريق] صالح بن
موسى (?) ، وكلاهما ضعيفان. والبيهقي ضعف أسانيد الثلاثة (?) .
وروى ابن أبي شيبة في " مصنفه " (?) في كتاب الزكاة: حدثنا يحيى بن
آدم قال: سمعت حسن بن صالح يقول: صاع عمر ثمانية أرطال. وقال
شريك: أكثر من سبعة أرطال وأقل من ثمانية. وأخرج الطحاوي في
" كتابه " عن إبراهيم النخعي قال: عيّرنا صاعاً، فوجدناه حجّاجيا،
والحجاجي عندهم ثمانية أرطال بالبغدادي. قال: وصنع الحجاج هذه
على صاع عمر. وأما الذي أخرجه البخاري ومسلم من حديث عبد الله
ابن جبر، عن أنس بن مالك قال: " كان النبيُّ- عليه السلام- يتوضأ
بالمد، ويغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد " (?) فليس فيه الوزن. وأخرجه
مسلم من حديث سفينة بنحوه (?) ، وأخرج النسائي وابن ماجه مثل رواية
أبي داود، وأخرجه الدارقطني من رواية معاذ بن هشام، عن أبيه، عن
قتادة وقال: " بنحو المدّ وبنحو الصاع " (?) ، وأخرجه البيهقي من رواية
عفان، عن أبان، عن قتادة: حدثتني صفية فذكره (?) . وقال النووي:
حديث عائشة حديث حسن.