وأبو داود، ويعقوب بن شيبة (?) ، وأبو بكر بن أبي الدنيا. قال ابن معين: لا بأس به. مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين ببغداد (?) .

ومحمد بن أبي الوزير: هو محمد بن عمر الهاشمي ابو مُطرف مولاهم البصري، أخو إبراهيم. سمع: شريك بن عبد الله النخعي، ومحمد بن موسى الفِطْري، وعبد الله بن جعفر المخرمي. روى عنه: ابو بكر بن أبي الأسْود، وأبو زيد عمر بن شبة النميري (?) . روى له: أبو داود (?) .

ومحمد بن موسى الفِطْري- بكسر الفاء وسكون الطاء- وقد مر ذكره، وسَعْد بن إسحاق: مرّ بيانه.

وأبوه: إسحاق بن كعْب بن عُجرة السالمي المديني. روى عن: أبيه. روى عنه: ابنه: سعد. روى له: أبو داود، والترمذي/، والنسائي (?) ". [2/136-ب] وكعْب بن عْجرة من بني سالم بن عوف الصحابي، قد ذكر مرةً.

قوله: " عبد الأشهل "- بالشين المعجمة- بطن من الأنصار.

قوله: " رآهم يُسَبّحون بعدها " أي: متنفلون بعد صلاة المغرب، أراد

بها سُنَّة المغرب، فقال: هذه صلاة البُيوت , لأنها أبعد من الرياء. وقد أخذ بها العلماء: أن الأفضل في السنن الرواتب وغيرها: أن تكون في البيْت. وأخرجه الترمذي، وابن ماجه. وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، والصحيح: ما روي عن ابن عمر قال: كان النبي- عليه السلام- يُصلي الركعتين بعد المغرب في بَيْته.

1271- ص- نا حُسين بنِ عبد الرحمن الجَرْجرائي: أنا طَلق بن غنام:

نا يَعْقوب بن عبْد الله، عن جعْفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جُبير، عن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015