قوله: " الحُجر" مفعول قوله: "ثم دخل ".
وقوله: " قال عن مسلمة " مُعترض بينهما.
قوله: "فخرج مغضبا يَجر رداءه " يعني: لكثرة استعجاله لبناء الصلاة خرج يجر رداءه، ولم يتمهل ليلبسَه.
قوله: " ثم سجد سجدتيها " أي: سجدتي الصلاة. وفي بعض النسخ: "ثم سجد سجدتَيْن ". والحديث: أخرجه مسلم، والنسائي، وابن ماجه.
* * *
أي: هذا باب في بيان ما إذا صلى المصلي خمس ركعات وزاد ركعةً سهواً. ولما بين حكم الذي نقص شرع في بيان حكم الذي يزيد.
990- ص- نا حفص بن عمر، ومسلم بن إبراهيم المعنى، قال حفص:
نا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: صلي رسولُ الله- عليه السلام- الظهر خَمساً، فقيل له: أزِيدَ في الصّلاة؟ قال: " وما ذاك؟ " قال: صلَيتَ خمساَ، فَسَجَدَ سَجْدتين بَعْدَ مَا سلم " (?) . ش- عبد الله: ابن مسعود.
وهذا الحديث حجة لأبي حنيفْة وأصحابه أن سجدتي السهو بعد السلام
وأن كانت للزيادة.