وتحصين أنفسهن، ورضاهن عليهم. ورأيتُ في بعض النسخ الصحيحة

ضبطها بالحاء المهملة (?) ، يعني: وبارك لنا في أرواحنا بمعنى: أثبت

وأدمْ ما قد [ر] ت لها من البقاء إلى وقتها المعلوم عندك بالخير والهُدى،

والَانتفاع بها بالصحة والسلامة.

قوله: " وذرياتنا " أي: وَبارك لنا في ذرياتنا؛ بمعنى: أثبت لهم وأدم

ما قدرت لهم من البقاء في دار الدنيا بالصلاح والخيْر؛ وهي جمع ذريةِ،

وذرية الرجل: نَسْله، وأصله من ذرَأ الله الخلقَ يذرؤهم.

قوله: "مثنين بها" من أثنى يُثْني أي: قائمين بثناء نعمتك.

22/48 - ب] / قوله: "قائليها" بمعنى: مُعترفين بها غير مُنكريها؟ والقول بالنعمة: عبارة عن إقامة شكرها، والاعتراف بها بأنها فضل من الله تعالى.

941- ص- نا عبد الله بن محمد النفيلي: نا زُهَير: نا الحَسن بن الحُرّ،

عن القاسم بن مُخيمرة قال: أخذَ علقمةُ بيدي فحدثني أن عبد الله بنَ

مَسْعود أخذَ بيده، وأن رسولَ الله- عليه السلام- أخذَ بيد عبد الله يعلَّمُه (?)

التشهّدَ في الصَلَاةِ. فذكر مثلَ دَعاء حديثِ الأعمشِ: " إذاَ قُلَت هذا أو

قَضيتَ هذا فقد قَضيتَ صلاتَكَ إن شَئتَ أن تَقومَ [فقمْ] ، وإن شئتَ أن تَقْعُدَ فاقعُدْ " (?) .

ش- زهير: ابن معاوية.

والقاسم بن مخيمرة: أبو عروة الهمداني الكوفي، سكن دمشق.

روى عن: عبد الله بن عكيم، وعلقمة، وشريح بن هانئ وغيرهم.

روى عنه: أبو إسحاق السَّبيعي، والحكم بن عُتَيبة، والأوزاعي وغيرهم،

قال ابن معين، وأبو حاتم، وأحمد بن عبد الله: ثقة. مات سنة مائة

بالمدينة في خلاقة عمر بن عبد العزيز (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015