الصف فنزلت، فأرسلت الأتان ترتع ودخلت الصف (?) فلم ينكر ذلك
أحد (?) .
ش- الأتان- بالفتح- الحمارة، والجمع: " أتُن وأتُن وأتْن، ويقال:
بالكسر لغة- أيضاً-، ذكره ابن عُدَيس في " المثنى "، وفي " المحكم ":
الأتان: الحمارة، والمأتونا اسم للجمع، واستأتن الحمارُ صار أتانا،
وفي " الصحاح ": ولا تقل أتانة، وقال ابن قرقول: جاء في بعض الحديث: أتانة، وضبط الأصيلي حمار أتان على النعت أو البدل مُنونين
وجاء على حمار وجاء على أتان، فالأولى الجمع بينهما. وقال سراج بن
عبد الملك: أتان وصف للحمار، ومعناه: صلب قوي مأخوذ من الأتان
وهي الحجارة الصلبة، قال: وقد يكون بدل غلط، قال: وقد يكون / (1/ 237 - ب) ، البعض من الكل، لأن الحمار يشمل الذكر والأنثى كالبعير. وقال ابن
سراج: وقد يكون على حمار أتان على الإضافة أي: على حمار أنثى،
وكذا وجلله مضبوطا في بعض الأصول.
قوله:" وقد ناهزت الاحتلام " ذكر في " الموعب " إذا دنى الصَبي
للفطام قيل: ناهز، وقد نهز، والجارية: ناهزة، ومعنى كلامه: قارنتُ
البلوغ. وقد اختلف في سنه يوم وفاة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقيل: خمس عشرة، وصوبه أحمد بن حنبل. وقيل: ثلاث عشرة، وقيل:
عشر سنين، وفيه بُعد، وقيل غير ذلك.
قوله: " بمنى " قد مر الكلام فيه، سمي به " يُمْنى فيها من الدماء
أي: يراق، َ وقيل: لأن آدم تمنى بها الجنة، وقيل: لأن الأقدار وقعت