السلام:"من مس فرجه فليتوضأ" (?) . وأما هشام فقيل عنه: عن أبيه عن
بسرة وهذه رواية الترمذي ولفظه:"من مس ذكره فلا يصلي حتى
يتوضأ" (?) . وقال: حسن صحيح، وقال: هكذا رواه عن واحد عن هشام،
وروى أبو أسامة وغير واحد هذا الحديث عن هشام عن أبيه عن مروان ولفظ
الدارقطني:"وضوءه للصلاة"، وروى إسماعيل بن عباس عن هشام زاد:
"إذا مست المحاه قبلها فليتوضأ".
وضعف هذه الرواية وقيل عنه: عن أبي بكر بن محمد عن/عروة عن
بسرة أخرجها الطبراني عن علي بن عبد العزيز عن حجاج بن منهال عن
همام بن محيي عنه عن أمه عائشة وقيل: عنه عن عبد الله بن أبي بكر عن
عروة وقيل: عنه عن أبيه وفي كتاب الطبراني من قول عمرو بن شعيب عن
أبيه عن جدّه عنها أنها سألت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن المرأة تقرب بيدها فت فتصيب
فرجها؟ قال: تتوضأ يا بسرة. أخرجه عن حفص بن سليمان النوفلي عن
إبراهيم بن المنذر عن معن بن عيسى عن عبد الله بن الموصل عنه، وقد أسلفنا
حمدًا لله تعالى الجواب عن جميع ما ذكر من الاختلاف، وإن ذلك ليس لما
في التعليل بما تقدَم والله تعالى أعلم.