بالماء، والنضح دون النضح وفي المغيث هما متقاربان في المعنى، وقيل بالخاء

ما بقى له أثر، وقيل: ما كان على اعتاد، وبالحاء بخلافهما وقيل بالمهملة أدق

ومعناه إذا توضأت فصبّ الماء على العضو صبًا، ولا يقتصر على مسحه فأنه لا

يجزئ فيه إلَّا الغسل، وقيل: استبراء الماءِ بالنثر والتنحنح يقال: نضحت أسلت

وانتضحت تعاطيت الإسالة، وقيل: رش الإزار الذي على الفرج بالماء ليكون

أذهب للوسواس وقيلَ: معناه الاستنجاءَ بالماء إشارة إلى الجمع بينه وبين

الأحجار، وفي المحكم قال أبو علي: النضح ما كان من علو إلى سُفل.

***

طور بواسطة نورين ميديا © 2015