الشبه في الصورة، وذلك إنما وجدا في أصل الخلقة بلا شعر، وجُعلا محلَا

لحاسة من الحواس، ومعظم الحواس محلها الوجه فقيل: الأذنان/من الرأس

ليعلم أنهما ليسا من الوجه.

***

طور بواسطة نورين ميديا © 2015