الشبه في الصورة، وذلك إنما وجدا في أصل الخلقة بلا شعر، وجُعلا محلَا
لحاسة من الحواس، ومعظم الحواس محلها الوجه فقيل: الأذنان/من الرأس
ليعلم أنهما ليسا من الوجه.
***