أبو نعيم الحافظ: لا شيء، وقال الساجي والبخاري: منكر الحديث، وقال أبو

داود والإمام أحمد وابن المديني: يضع الحديث، وقال أبو حاتم: منكر الحديث

ضعيف الحديث لا يعجبني حديثه، وقال ابن حبان: منكر الحديث جدَا لا

يحل الاحتجاج بخبره، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال صالح بن محمد:

لا يكتب حديثه،/وضعف إبراهيم بن محمد بن يوسف الفرياني، فان أبا

الفتح الأزدي قال: هو ساقط، ولأن عبد الله بن عثمان مُس بشيء من

الضعف أيضَا، والله تعالى أعلم. وفي الباب حديث المسيء صلاته (?) ، وفيه:

" ثم اركع حتى تطمئن راكعَا " وسيأتي، وحديث علي بن يحيى بن خلاد عن

عمه: أن رجلَا دخل المسجد فذكر نحو حديث المسيء وفيه: " ثم تركع حتى

تطمئن "، وسيأتي أيضا، وعند البخاري: رأى حذيفة رجلَا لا يتم الركوع ولا

السجود، فقال: ما صليت ولو مت، مت على غير الفطرة التي فطر الله عليها

محمدَا، صلى الله علبه وآله وسلم (?) .

وفي مسند أحمد (?) من حديث أبي هريرة مرفوعا: " لا ينظر الله إلى

صلاة رجل لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده " ومن حديث أبي قتادة عند

الطبراني وقال: لم يروه عن الأوزاعي عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عنه

إلا الوليد، ولا عنه إلا الحكم بن موسى، وسليمان بن أحمد الواسطي قال-

صلى الله عليه وآله وسلم: " أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته " قالوا:

وكيف يسرق من صلاته؟! قال: " لا يتم ركوعها ولا سجودها " (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015