للركوع، قال: سمع الله لمن حمده ورفع يديه، ثم قال: هكذا فاصنعوا، ولا
يرفع بين السجدتين ". رواه أبو الحسن في كتاب السنن بسند صحيح من
حديث النضر بن شميل، وزيد بن حباب، عن حماد بن سلمة، عن الأزرق بن
/قيس، عن حطان بن عبد الله عنه، وقال: رفعه هذان عن حماد ووقفه
غيرهما عنه، وحديث عبد الله بن مسعود المصحح عند الترمذي والطوسي
قال: " أنا رأيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يكبر في كلّ خفض ورفع، وقيام وقعود، وأبا
بكر وعمر- رضى الله عنهما- ". وحديث عطاء بن أبي رباح قال: " صليت
خلف عبد الله بن الزبير، وفال عبد الله: صليت خلف أبي بكر الصديق، وقال
أبو بكر: صليت خلف رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة وإذا
ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع " (?) .
قال البيهقي: وخرجه في سننه ورواته ثقات، ومرسل سليم بن يسار رواه
الشافعي عمن يثق به، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد عنه: " أنَّ
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يرفع يديه حين يكبر للافتتاح، وحن يريد أن يركع، وحين
يرفع رأسه من الركوع " (?) . ومالك في موطإه، ورواه ابن أبي شيبة في
مصنفه، عن هشام، ثنا يحيى بن سعيد فذكرهَ، وحديث رواه أبو نعيم بن
دكين في كتاب الصلاة عن سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال:
حدثنى من سمع الأعرابي يقول: " رأيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يصلي، فلما رفع
رأسه من الركوع رفع يديه حتى بلغ أو حاذا بهما فروغ أذنيه كأنهما
مروحتان ".
وثنا إسماعيل بن مسلم، حدثني الحسن أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كان إذا أراد