افتتاح القراءة، وفي لفظ الفرياني في كتاب الصلاة: " فأوّلها وأوسطها بيني
وبن عبدي وآخرها لعبدي، وله ما سأل، فإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين،
قال: أخلص عبدي العبادة لي واستعان بي عليها "، وفي لفظ: فإذا قال:
مالك يوم الدين، قال: مدحني عبدي، وما بقي فهو له ". وفي مسند
السراج: " ولعبدي ما صنع "، وفي لفظ: " أيما رجل صلى صلاة بغير قراءة
فهي خداج، غير تمام " (?) . وفي صحيح ابن خزيمة: " فهي خداج، فهي
خداج " (?) .
حدثنا أبو كريب، ثنا محمد بن فضيل، وثنا سويد بن سعيد ثنا علي بن
مسهر، جميعا عن أبي سفيان السعدي عن أبي نضرة عن أبي سعيد: قال
رسول اللَّه- صلّى الله عليه وآله وسلّم-: " لا صلاة لمن لم يقرأ في كل
ركعة الحمد وسورة، في فريضة وغيرها " (?) . هذا/حديث إسناده ضعيف
برواية أبي سفيان طريف المذكور، قيل: ورواه أبو داود في سننه بسند صحيح
عن أبي الوليد الطيالسي عن همام عن قتادة عن أبي نضرة بلفظ: " أمرنا أن
نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر " (?) . ولفظ البزار: أمرنا رسول اللَّه- صلّى الله
عليه وآله وسلّم- ... وقال: وهذا الحديث لا يعلم رواه عن أبي نضرة عن أبي
سعيد إلا همام، وكذا ذكره البخاري في كتاب القراءة خلف الإمام: عن أبي
الوليد، ثنا همام عن قتادة عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال: " أمرنا نبينا "
فذكره، أنا بذلك المسند المعمر نجم الدين عبد الله بن علي بن عمرو- رحمه
الله تعالى- بقراءتي عليه، أنا أبو بكر محمد بن الحافظ تقي الدين إسماعيل