عن الحسن عند البيهقي مرفوعا:"إذا أدركتم الصلاة وأنتم في أعطان الإِبل

فاخرجوا منها فإنها جنّ من جنّ خلقت ألا ترى أنها إذا نفرت كيف تمسح

بأنفها؟ " (?) ، ورواه أبو نعيم الفضل بن المبارك بن فضالة عن الحسن مرفوعا،

وفي مسند ابن وهب مسند منقطع:"نهى أن/يصلى في معاطن الإِبل" (?)

زاد"كان يصلى في مراح البقر والغنم" (?) .

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا زيد بن الحباب، ثنا عبد الملك بن الربيع بن

سبرة بن معبد الجهني قال: أخبرني أبي عن أبيه أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:"لا

يصلى في أعطان الإِبل، ويصلى في مراح الغنم" (?) . هذا حديث إسناده

صحيح، على ابن سير مسلم وقد تقدّم في كتاب الطهارة جملة من معنى هذا

الحديث، وكذا حديث أنس في بنيان المسجد، وفيه:"كان يصلى في

مرابض الغنم" (?) في كتاب الصلاة، وحديث عقبة بن عامر يرفعه:"صلوا

في مرابض الغنم ولا تصلوا في أعطان الإبل"، قال أبو القاسم: لا يروى عن

عقبة إلّا بهذا الإِسناد، تفرد به ابن وهب، يعني: عن عاصم بن حكم عن إلي

عمرو الشيباني عن أبيه عنه، وحديث ابن عمر ويرفعه:"لا تصلوا في

أعطان الإبل وصلوا في مراح الغنم" (?) ، وقال: لم يروه عن هشام بن عروة-

يعني: عن أبيه- إلّا يونس بن بكير، قال الشّافعي- رحمه الله تعالى-: تجوز

طور بواسطة نورين ميديا © 2015