حدثنا إسحاق بن منصور، ثنا عبد الله بن غير، أنبأ عبيد الله بن عمر عن
نافع عن ابن عمر قال:"كنا ننام في المسجد على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ".
هذا حديث خرجاه في الصحيح (?) ، وفي الباب أحاديث، منها: حديث
سهل بن سعد: جاء إلى بنت فاطمة فقال: اين ابن عمك؟ فقالت:"كان
بيني وبيته شيء فغاضبني فخرج فلم يقل عندي فقال النبي لإنسان: انظر أين
هو فجاء فقال: يا رسول الله هو في المسجد راقد/فجاء رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو
مضطجع وقد سقط رداؤه عن شقه وأصابه تراب" (?) . الحديث روياه أيضا،
وحديث أبي هريرة قال:"لقد رأيت سبعين من أهل الصفة في المسجد ما
منهم رجل عليه رداء"رواه البخاري (?) ، وحديث عائشة:"ضرب رسول
الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لسعد خيمة في المسجد يعوده من قريب فلم يدعهم في المسجد إلّا
والدم يسيل". رواه في الصحيح (?) ، وحديث المرأة التي كان لها خفش في
المسجد، وحديث ربطه يمامة بن أسال في المسجد، وهما في الصحيح،
وحديث عثمان بن أبي العاص:"أن وفد ثقيف أمر لهم النبط صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المسجد
ليكون أرق لقلوبهم". رواه أبو داود (?) ، وحديث عبد الله بن زيد:"أنه
رأى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مستلقيا في المسجد". عند البخاري (?) ، وفيه عن سعيد قال:
كان عمر، وعثمان يفعلان ذلك، والله تعالى أعلم.