في التقدير على طغوت؛ لأن قلب الواو عن موضعها أكثر من قلب الباء في

كلامهم، نحو شجر شاك ولاث وهاد، قد يكسر على طواغيت، وطواغ

الأخير عن اللحياني، وفي الجامع: العرب تسمى الكاهن والكاهنة طاغوتًا، وفي

كتاب أبي موسى المديني: هو ما زُيِّن لهم الشيطان أن يعبدوه، وفي الصحاح:

هو كل رأس في الضلال، ومعنى قوله: سقيت أي: صُب عليها الماء مرة بعد

أخرى كما قال صلى الله عليه وآله وسلم:"صبوا عليه سجلا من ماء" (?) .

والله تعالى أعلم.

***

طور بواسطة نورين ميديا © 2015