وفيها الرّبيع بن مسلم الجمحيّ مولاهم البصريّ، وكان من بقايا أصحاب الحسن.

ومفضّل بن مهلهل السعديّ الكوفيّ صاحب منصور.

قال أحمد العجليّ: كان ثقة صاحب سنّة وفضل وفقه. لما مات الثّوريّ، جاء أصحابه إلى مفضّل فقالوا: تجلس لنا مكانه. قال: ما رأيت صاحبكم يحمد مجلسه.

وفيها فقيه الشّام بعد الأوزاعيّ أبو محمّد سعيد بن عبد العزيز التّنوخيّ، عن نحو ثمانين سنة. أخذ عن مكحول، وربيعة القصير، ونافع مولى ابن عمر، وخلق، وكان صالحا، قانتا، خاشعا.

قال: ما قمت إلى صلاة إلّا مثلت لي جهنم.

وقال الحاكم: هو لأهل الشّام كمالك لأهل المدينة.

وفيها أبو روح سلّام بن مسكين البصريّ. روى عن الحسن والكبار.

وقال أبو سلمة التّبوذكيّ: كان من أعبد أهل زمانه.

وأبو شريح عبد الرّحمن بن شريح المعافريّ بالاسكندرية. روى عن أبي قبيل وطبقته، وكان ذا عبادة وفضل وجلالة.

قال السيوطيّ في «حسن المحاضرة» [1] : ذكره ابن حبّان في الثقات.

انتهى.

وأبو عقيل يحيى بن المتوكل المدنيّ ببغداد. روى عن بهيّة [2] وابن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015