سنة سبع وستين ومائة

فيها جدّ المهديّ في طلب الزّنادقة في الآفاق، وأكثر الفحص عنهم، وقتل طائفة.

وفيها أمر بالزيادة في المسجد الحرام، وغرّم عليها [1] أموالا عظيمة، وأدخلت فيه دور كثيرة [2] .

وفيها كان الوباء العظيم بالعراق.

وفيها توفي حمّاد بن سلمة بن دينار البصريّ الحافظ في آخر السّنة.

سمع قتادة، وأبا جمرة [3] الضّبعي، وطبقتهما، وكان سيّد أهل وقته.

قال وهيب بن خالد: حمّاد بن سلمة سيّدنا وأعلمنا.

وقال ابن المديني: كان عند يحيى بن ضريس [4] عن حمّاد بن سلمة عشرة آلاف حديث.

وقال عبد الرّحمن بن مهدي: لو قيل لحمّاد بن سلمة: إنك تموت غدا ما قدر أن يزيد في العمل شيئا.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015