سنة ست وستين ومائة

وفيها قبض المهديّ على وزيره يعقوب بن داود لكونه أعطاه هاشميا من ولد فاطمة [- رضي الله عنها-] [1] ليقتله، فاصطنعه، وهرّبه، فظفر به الأعوان، وكان يعقوب شيعيّا يميل إلى الزّيديّة ويقرّبهم.

وفيها استقضى المهديّ أبا يوسف، وأخذ البيعة لهارون بعد موسى، وسمّاه الرّشيد. قاله ابن الجوزي في «الشذور» .

وفيها توفي أبو معاوية صدقة بن عبد الله السّمين من كبار محدّثي دمشق. روى عن القاسم أبي عبد الرّحمن [2] وطائفة.

وخرّج له الترمذيّ، والنّسائيّ، والعقيليّ.

قال في «المغني» [3] : ضعّفه أحمد، والبخاريّ وغيرهما. انتهى.

وفيها معقل بن عبيد الله الجزريّ، من كبار علماء الجزيرة [4] . روى

طور بواسطة نورين ميديا © 2015