فقال له القاضي: كلامك مسموع وشهادتك مقبولة، ثم غرم القاضي المبلغ من عنده.

ونوادره كثيرة جدا، وهو مطعون فيه، وليست له رواية.

وفي شعبان منها، توفي الإمام أبو عبد الله سفيان بن سعيد الثّوري الفقيه، سيّد أهل زمانه علما وعملا، وله ستّ وستون سنة. روى عن عمرو بن مرّة، وسماك بن حرب، وخلق كثير.

قال ابن المبارك: كتبت عن ألف شيخ ومائة شيخ [1] ما فيهم أفضل من سفيان.

وقال شعبة، ويحيى بن معين، وغيرهما: سفيان أمير المؤمنين في الحديث.

وقال أحمد بن حنبل: لا يتقدم على سفيان في قلبي أحد.

وقال يحيى القطّان: ما رأيت أحفظ من الثّوريّ، وهو فوق مالك في كل شيء.

وقال سفيان: ما استودعت قلبي شيئا قطّ فخانني.

وقال ورقاء [2] : لم ير الثّوريّ مثل نفسه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015