قال عاصم بن علي: كان مستجاب الدّعوة، وآخر من روى عنه يزيد بن عبد الله اليمامي شيخ ابن ماجة.
قال في «المغني» [1] : صدوق مشهور.
قال القطّان: أحاديثه عن يحيى بن أبي كثير ضعيفة.
وقال أحمد: ضعيف الحديث.
ووثّقه ابن معين وغيره.
وقال الحاكم: أكثر مسلم الاستشهاد به.
وقال البخاريّ: لم يكن له كتاب فاضطرب حديثه. انتهى كلام «المغني» .
وعمّار بن رزيق الضّبيّ الكوفيّ. روى عن منصور، والأعمش، وكان كبير القدر، عالما خيّرا.
قال أبو أحمد الزّبيريّ [2] : لبعضهم: لو كنت اختلفت إلى عمّار لكفاك أهل الدّنيا.
وفيها عيسى بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطّاب المدنيّ، ولقبه رباح. روى عن أبيه، وعن سعيد بن المسيّب، وهو أكبر شيخ للقعنبيّ.
وفي أولها مالك بن مغول البجليّ الكوفيّ. روى عن الشّعبيّ وطبقته، وكان كثير الحديث ثقة حجّة.