وخرّج له ابن عدي.
وفيها انهدم الحبس على الأمير عبد الله بن علي، الذي هزم مروان وافتتح دمشق، وكان من رجال الدّهر حزما، ورأيا، ودهاء، وشجاعة، وهو عمّ المنصور، سجنه المنصور سرّا، وقيل: إنه قتله سرّا، وهدم الحبس قصدا.
وفيها الإمام أبو عثمان عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطّاب العدويّ العمريّ المدنيّ، وكان أوثق إخوته وأفضلهم، وأكثرهم علما، وصلاحا، وعبادة. روى عن القاسم، وسالم، ونافع.
وفيها هشام بن حسّان الأزديّ القردوسيّ [1] الحافظ، محدّث البصرة، وصاحب الحسن، وابن سيرين.
قال ابن عيينة: كان أعلم النّاس بحديث الحسن.
وقيل: كان عنده ألف حديث.
وقال في «المغني» [2] : هشام بن حسّان، ثقة مشهور.
روى شعيب بن حرب عن شعبة قال: كان خشبيّا [3] ولم يكن يحفظ.
قلت [4] : وذكره العقيليّ في كتابه، فروى بإسناده عن ابن المديني،