سنة ثلاث وأربعين ومائة

فيها ثارت الدّيلم [وبدّعوا] [1] وقتلوا خلائق من المسلمين، فانتدب النّاس لغزوهم.

وفيها سار الأمير محمّد بن الأشعث إلى المغرب، فالتقى الإباضيّة [2] وقتل زعيمهم أبو الخطّاب في المصافّ [3] .

وفيها توفي حجّاج بن أبي عثمان الصّوّاف، أحد حفّاظ البصرة. روى عن الحسن وغيره.

وحميد الطّويل، واسم أبي حميد تيرويه [4] أحد الثقات التابعين البصريين، كان قائما يصلي فسقط ميتا. سمع أنسا وطائفة، وكنيته أبو

طور بواسطة نورين ميديا © 2015