سنة تسع وثلاثين ومائة

فيها سار [1] عسكر المسلمين فنزلوا ملطية وهي خراب، فزرعوا أرضها، وطبخوا كلسا لبنائها، ورجعوا، فبعث طاغية الرّوم من حرق الزرع.

وفيها توفي خالد بن يزيد المصريّ [2] الفقيه كهلا.

يروي عن عطاء، والزّهري، وطبقتهما. وعنه اللّيث، ويكنى أبا عبد الرّحيم [3] .

وفيها يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد اللّيثيّ المدنيّ الفقيه. يروي عن شرحبيل بن سعد وطبقته من التابعين.

ويونس بن عبيد شيخ البصرة. رأى أنسا، وأخذ عن الحسن وطبقته.

قال سعيد بن عامر الضّبعيّ: ما رأيت رجلا قطّ أفضل منه. وأهل البصرة على ذاك.

وقال أبو حاتم: هو أكبر من سليمان التيميّ ولا يبلغ سليمان منزلته.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015