بسنتين [1] ، وعاش بعد ذلك مقدار ثمان سنين، رحمه الله تعالى.

وفي حدودها شمس الدّين محمد القهستاني الحنفي [2] المفتي ببخارى، وهو من شركاء المولى عصام الدّين.

وكان إماما، عالما، زاهدا، فقيها، متبحرا، جامعا، يقال: إنه ما نسي قطّ ما طرق به سمعه [3] ، وله شرح لطيف على «الوقاية» ألّفه برسم الملك البطل الشجاع العالم العامل المستنصر السلطان [4] ابن السلطان [4] أبي المغازي عبيد الله خان السّيبكي.

وقهستان: قصبة من قصبات خراسان [5] .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015