وتوفي في العشر الأواخر من شعبان بالقاهرة، ودفن بجوار الإمام الشافعي، رضي الله عنه، وكتب على قبره:

ألا يا مالك العلماء يا من ... به في الأرض أثمر كل مغرس

لئن أوحشت تونس بعد بعد ... فأنت بمصر ملك الحسن تونس

وفيها شمس الدّين محمد الدّمنهوري المصري [1] المالكي الشيخ العلّامة.

توفي بمصر في أواخر ربيع الثاني.

وفيها محيي الدّين يحيى بن إبراهيم بن قاسم بن الكيّال [2] الإمام المحدّث.

سمع على والده في «مسند الإمام أحمد» وباشر في الجامع الأموي. وكان له فيه قراءة حديث، وكان عنده حشمة، وأجازه البدر الغزّي.

وتوفي يوم الاثنين سلخ القعدة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015