وفيها قاضي القضاة محبّ الدّين محمد بن ظهيرة الشافعي [1] الإمام العالم العلّامة قاضي مكة.

توفي بها في ذي القعدة.

وفيها مخلص الشيخ الصالح [2] العابد محيي السّنّة في بلاد الغربية من بلاد مصر بعد موت شيخه أبي الخير بن نصر بمحلّة منوف.

كان مقيما بأبشية الملق [3] ، وكان سيدي محمد الشناوي يكرمه ويجلّه.

قال الشيخ عبد الوهاب الشعراوي: صحبته نحو ثلاث سنين بعد موت شيخي الشيخ محمد الشناوي.

قال: وحصل لي منه دعوات صالحة وجدت بركتها وأوصاني بإيثار الخمول على الظهور، وبعدم التعرّف بأركان الدولة.

قال: ولم يزل على المجاهدة والتقشف على طريقة الفقراء إلى أن توفي ودفن بأبشية الملق وقبره بها ظاهر يزار.

وفيها نور الدّين بن عين الملك الصالحي الشيخ الصّالح [4] .

كان محبا لطلبة العلم، ملازما لعمل الوقت بزاوية جدّه عين الملك بسفح قاسيون. توفي يوم الجمعة سادس شعبان.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015