سنة تسع وثلاثين وتسعمائة

فيها توفي برهان الدّين إبراهيم الصّفوري [1] الإمام العالم.

توفي بصفّوريا في هذه السنة.

وفيها أبو الهدى بن محمود النّقشواني الحنفي [2] المنلا العالم المتبحّر.

أخذ عن جماعة، منهم منلا طالشي الدريعي، ومنلا مزيد القرماني، وابن الشاعر، وكان يميّزه على شيخيه الأولين.

قال ابن الحنبلي: دخل حلب وسكن فيها بالكلتاوية [3] وبها صحبته، ثم بالأتابكية البرانية.

وكان عالما، عاملا، محقّقا، مدقّقا، منقطعا عن الناس، قليل الأكل، خاشعا، إذا توجه إلى الصلاة لم يلتفت يمينا ولا شمالا، ينظم الشعر بالعربية والفارسية.

وتوفي بعين تاب [4] في هذه السنة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015